شرح
توضيح ذلك : بأن يُقال - كما في الجواهر وغيره - : بأنّه بعد أن كلّف بقراءة القرآن مثلًا في الصلاة ، فلا يجزيه إلّاقراءة ما هو معلوم أنّه قرآن أو كالمعلوم ، وهو لا يحصل إلّابالقراءات السبع إذا كانت متواترة .
« والقرّاء السبع هم : 1 - عبداللَّه بن عامر الدمشقي هو أبو عمران اليحصبي ، 2 - ابن كثير المكّي هو عبد بن كثير بن عمرو المكّي الداري فارسي الأصل ، 3 - عاصم بن بهدلة الكوفي هو ابن أبي النَجُود وأبو بكر الأسدي ، 4 - أبو عمرو البصري هو زبان بن العلاء بن عمّار المازني البصري قيل إنّه من فارس ، 5 - حمزة الكوفي هو ابن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي التميمي ، 6 - نافع المدني هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ، 7 - الكسائي الكوفي هو علي بن حمزة الأسدي مولاهم من أولاد الفرس .
وثلاثة آخرون حتّى تتمّ العشرة ، وهم عبارة 8 - عن خلف بن هشام البرّاز ، 9 - يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبداللَّه أبو محمد الحضرمي ، 10 - يزيد بن القعقاع أبو جعفر المخزومي المدني » « 1 » .
فإذا بلغ الكلام إلى ذلك المقام فالأنسب التكلّم حول القراءات والقرّاء وتواترها ، فنقول :
قد وقع الخلاف في تواتر القراءات وعدمه ، فقد التزم جماعة من الفقهاء ومنهم الشهيدين في « الذكرى » و « الروض » ، والعلّامة في « التذكرة » ، والمحقّق الثاني في « جامع المقاصد » ، والمحقّق الأردبيلي وصاحب « المدارك » بثبوته .
وظاهر جماعة كثيرة إنكار ذلك ، وهم أكثر الإخباريّين على ما حكي عن
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن : ص 140 .