تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
شرح
« روينا عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان إذا سمع المؤذِّن ، قال كما يقول ، فإذا قال : حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح حيَّ على خير العمل ، قال : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه ، الخبر » « 1 » . فعليه لا يمكن ردّه بما ذكره صاحب « الحدائق » ، ومجهولية سند الخبر لا يضرّ في المندوبات ، خصوصاً مع نقل مثل الشيخ في « المبسوط » وفتوى جماعة من الفقهاء ، بل قد ورد مثله في « مكارم الأخلاق » للطبرسي حيث قال : « وقد رُوي أنّ المؤذِّن إذا قال : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، فقل . . . . إلى أن قال : وإذا قال حيَّ على الصلاة ، حيَّ على الفلاح ، فقل : لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم » « 2 » . وإلى هاتين الروايتين أشار العلّامة الطباطبائي ، في منظومته بقوله :واحك الأذان الكلّ إلّاالحيعلة * فإنّها مبدّلة بالحوقلة في خبر الآداب والمكارم * وفي حديث صاحب الدعائمودعوى معارضة هذه الأخبار ، مع ما دلّ أنّ كون الأذان ذكر الظاهر في كون تمامه كذلك ، بل ومع ما يدلّ على الحكاية بالمماثلة في الكلّ ؛ مثل الخبر المروي عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا سمع المؤذِّن يؤذِّن قال مثل ما يقول في كلّ شيء » « 3 » .
هامش
( 1 ) المستدرك : الباب 34 من أبواب الأذان والإقامة الحديث 5 . ( 2 ) المستدرك : الباب 34 من أبواب الأذان والإقامة الحديث 9 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 45 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 1 .