شرح
لا يعتبر فيه قصد القربة ، ولو قصد يتعلّق به الثواب .
ولو قلنا بتأثير الردّة عليه ، لزم بطلان الأجر والثواب لا أصل العمل - كما ذكره العلّامة في « الذكرى » - لاحتمال شرطيّة استمرار الإيمان في صحّته ، ولكن لم يثبت مثل هذا الشرط ، بل الظاهر خلافه ، ولكن مع قيام الاحتمال المذكور وكون الردّة توجب الشكّ في حاله لما قيل بأنّ المؤمن لا يرتدّ ، ولأجل التسامح في أدلّة السنن ، خصوصاً إذا كان ارتداده حين الإقامة ، التي عدّها بعض الأخبار أنّها جزء الصلاة ، فمع قوّة هذا الاحتمال لا يبعد القول بما قاله الفاضل في « نهاية الاحكام » من أنّه : ( يستحبّ أن لا يعتدّ بأذانه وإقامته بل يعيد غيره الأذان والإقامة ) ، بل يؤكّد ذلك في الإقامة على مختارنا ، كما لا يخفى .