شرح
والسؤال حينئذٍ هو أنّه هل يجوز البناء على ما سبقه الغير إذا ارتدّ أم لا ؟
فهو يكون حكمه حكم التراسل بعد إتمامه ، إن قلنا بالكراهة ، فهكذا يكون هنا إذ لا فرق في الاعتداد لنفسه أو للغير ، فيما بين كونه في الأثناء أو بعد الإتمام ، واللَّه العالم .
ثمّ إنّه لا معنى لقوله ( ثمّ رجع ) إذ لا خصوصيّة للرجوع في أصل الاعتداد وجواز البناء ، إلّالخصوصيّة المورد ، إذ لو أراد الاعتداد به بنفسه فلابدّ له من الرجوع .