تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
شرح
ما نعرفه » « 1 » . فإنّ جملة : ( بين الأذان والإقامة ) ، قد يُراد منه الإتيان في الفصل الواقع بينهما ، وقد يُراد بين فصولهما ولو بعد الدُّعاء بالفلاح ، وعلى أيّ تقدير قد نفاه الإمام عليه السلام بقوله : ما نعرفه . ومنها : الخبر المروي عن « فقه الرضا » : « ليس في فصول الأذان ترجيع ولا ترديد ( تروّد ) ولا الصلاة خيرٌ من النوم » « 2 » . ومنها : الخبر المروي عن كتاب زيد النرسي في أصله ، عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام ، قال : « الصلاة خيرٌ من النوم بدعة بني اميّة ، وليس ذلك من أصل الأذان ، ولا بأس إذا أراد الرجل أن ينبّه الناس للصلاة أن يُنادي بذلك ، ولا يجعله من أصل الأذان فإنّا لا نراه أذاناً » « 3 » . ومنها : خبر آخر مروي عن كتاب زيد النرسي ، عن الكاظم عليه السلام ، أنّه قال لمن أراد أن ينبّه بالصلاة قبل الفجر : « ولكن ليقل وينادي بالصلاة خيرٌ من النوم ، الصلاة خيرٌ من النوم ، يقولها مراراً وإذا طلع الفجر أذّن » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 22 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 3 . ( 2 ) المستدرك : الباب من أبواب الأذان والإقامة الحديث 1 . ( 3 ) المستدرك : الباب من أبواب الأذان والإقامة الحديث 2 فما بعده . ( 4 ) المستدرك : الباب من أبواب الأذان والإقامة الحديث 2 فما بعده .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 62 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني