شرح
إلى آخره » « 1 » .
كما يدلّ عليه الخبر المنقول عن كتاب « فقه الرضا » ، قال :
« وإن أحببت أن تجلس بين الأذان والإقامة فافعل فإنّ فيه فضلًا كثيراً ، وإنّما ذلك على الإمام ، وأمّا المنفرد فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى ثمّ يقول . . . . الحديث » « 2 » .
اختصاص الحكم بالمغرب بالخبرين السابقين ، قبل الخبر المنقول عن كتاب « فقه الرضا » ، أو اختصاصه بالإمام كما في « فقه الرضا » غير ضائر ، لإمكان كونه من باب التمثيل في المغرب ، وللتأكّد للإمام في الأخير .
ومنها : رواية حسن بن شهاب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « لابدّ من قعود بين الأذان والإقامة » « 3 » .
وهذا الخبر بإطلاقه يشمل كلّ صلاة .
منها : رواية عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« إذا قمت إلى صلاة فريضة ، فأذّن وأقم وافصل بين الأذان والإقامة بقعود أو بكلام أو بتسبيح » « 4 » .
فالمستفاد من نصّ الخبر أنّ المذكورات من العقود أو الكلام من باب التمثيل لا التعيّن .
هامش
( 1 ) المستدرك : الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 4 .