شرح
إلّا أنّ في الإبهام قولان ، كما في المحكي عن « الذكرى » ، وتفريقه أولى ، وهو يكفي في إثبات الاستحباب بدليل التسامح في أدلّة السنن ، مع نقله عن المفيد وابن البرّاج وابن إدريس .
وإن كان ذيله مشتملًا على ما هو مخالفٌ للمشهور ، وهو تفريج الخنصر عن الأصابع ، فعدم العمل بذلك لا يوجب طرد ما لا معارض له ومورد تسليم الفقهاء ، وإن قال صاحب « الجواهر » بأنّه لا يخلو عن إشكال أيضاً .
ثمّ لا يخفى عليك جريان جميع الأحكام المذكورة من أوّل البحث إلى هنا - من الوجوب والندب ، من التكبير في إبداله بالترجمة والإشارة - في الأخرس وغيره ، وإن لم يرد في النصوص التصريح بلفظ البدلية وغيرها ، ولكنّ الظاهر كونه مورد وفاق في ذلك ، واللَّه العالم .