شرح
لا يوجب الحكم بالوجوب ، مضافاً إلى كونه عامّياً كما في « الحدائق » .
هذا فضلًا عن احتمال أن يكون المراد من التكبير ، الذي في الأذان والإقامة فلا يشمل مثل تكبيرة الإحرام .
كما أنّه يحتمل أن يقصد به بيان ما هو المتعارف في التكبير ، وهو أن يجزم به ولا يوصله إلى ما بعده ، وعليه فلا ينافي جواز الإعراب عند الوصل ، كما هو مقتضى الأصل أيضاً ، للشكّ في الحرمة التي تنفيها البراءة ، واللَّه العالم .