شرح
مثل الوضوء والغسل وهو التيمّم ، بخلاف المقام حيث لم يجعل له بدلًا فلابدّ من تحصيل المقدّمة حتّى الإمكان ، كما لا يخفى .
ومن جهة أخرى ما قيل إنّ التعلّم والتعليم أمر يبقى أثره مدى الحياة ، فيجب من هذه الناحية دون موارد ومقدّمات أخرى ، فإنّه مجرّد استحسان ، ولا يمكن عدّه موضوعاً ودليلًا نحكم على طبقه في المقام . وقد تفطّن صاحب « الجواهر » قدس سره لهذا الأمر أيضاً حيث قال : والعمدة ما قلناه .