شرح
في غير المقام ، والشهيد رحمه الله وغيرهما .
والقول بأنّه يجب إضافة فقرة ( حيَّ على خير العمل ) إذا كان المؤذِّن مخالفاً ، مقدّماً على قد قامت الصلاة ، كما عليه « الجواهر » تمسّكاً بصحيحة ابن سنان .
لا يخلو عن تأمّل في خصوص المقام ، إلّاأن نتمسّك بالمرسلة المروية في « المبسوط » و « جامع الشرائع » من أنّه قد رُوي :
( أنّه يقول : حيَّ على خير العمل دفعتين ) ، معلّلًا في « الجواهر » بأنّ المؤذِّن لم ينادى به في أذانه ، وعلى المؤمن أن ينادى به مع مراعاة الترتيب ، وإن كانت المرسلة مطلقة لم ترد فيها ذكر الترتيب ، لكن لعلّ أدلّة لزوم مراعاة الترتيب في الأذان تفيد لزوم مراعاة ذلك .
لكنّه لا يخلو عن تأمّل ؛ لأنّ الدليل المذكور في « المبسوط » وغيره يختصّ بغير المورد الذي يخاف فيه الفوت ، بل التدارك كان للأذان الكامل الذي ترك بعض فصوله سهواً أو عمداً تقيّةً أو لغيرها ، ممّا يعجز عن الإتيان بجميعها ، كما لا يخفى .
اللّهم إلّاأن يُقال باستحبابه مطلقاً ، لأجل دلالة المرسل ، فله وجهٌ وجيه .