شرح
( حيَّ على الصلاة ) ، وثمانية فصول بعدها ، فالوسطيّة المفروضة في الحديثين الأخيرين تنطبق على الطريقة المشهورة .
فهذه أربعة أحاديث في بيان الكيفيّة التي هي معروفة ومتداولة ، إلّاأنّ المذكور في الخبر المروي عن عيّاش بن زيد ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر عليه السلام جميع الفقرات المعروفة عدا فقرة ( حيَّ على خير العمل ) ، ولعلّها محذوفة لأجل التقيّة ، كما عن الصدوق .
بل يمكن دعوى كون المعمول به من الأذان ، هو مقتضى الجمع بين ما دلّ على كون التكبير في أوّل الأذان أربعاً ، وبين ما دلَّ على تثنية كلّ فصل من الأذان والإقامة ، كما جاء في الخبر المروي عن أبي همام ، عن أبي الحسن عليه السلام قال :
« الأذان والإقامة مثنى مثنى ، الحديث » « 1 » .
وأيضاً : في الخبر المروي عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، قال :
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حديثٍ : إنّه لمّا عرج بي إلى السماء ، أذّن جبرئيل مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، الحديث » « 2 » .
وأيضاً : في الخبر المروي عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« الأذان مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة » « 3 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 8 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 4 .