شرح
كتب يونس ) وكلامه منطبق على هذا الخبر ، كما ضعّفه العلّامة والشيخ في « الخلاف » و « الفهرست » والشهيد الثاني .
وكيف كان ، لا يبعد وثاقته في الجملة ، خصوصاً في المقام ، حيث أنّ عليه الشهرة ، وفي سنده أمثال يونس بن عبد الرحمن ، وأبان بن عثمان من أصحاب الإجماع ، كما عن « الكشّي » في المشيخة ، وعليه فلا نبالي بما قيل في حقّ إسماعيل الجعفي من عدم توثيقه ، كما أنّ الخبر يتضمّن مجموع فقرات الأذان والإقامة دون مفرداتها وفصولها ، وعليه فنحتاج في تعيينها إلى دليل آخر .
فقد يُقال : إنّه يمكن أن نستدلّ على القول المشهور في أنّ عدد الفقرات ثمانية عشر في الأذان ، بهذا الخبر ، وبكيفيّة فقراته على الطريقة المذكورة في المتن ، بالخبر المروي عن معلّى بن خنيس ، قال :
« سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يؤذِّن فقال : اللَّه أكبر أربعاً ، وأشهد أنّ محمّداً رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ( مثنى مثنى . . . . » « 1 » .
ومثله في الكيفيّة الخبر المروي عن أبي بكر الحضرمي ، وكليب الأسدي جميعاً ، إلّاإنّه زاد في آخره بقوله : « والإقامة كذلك » « 2 » . وسيأتي الكلام عنه لاحقاً .
بل قد يستفاد الكيفيّة من الخبر المروي عن فضل بن شاذان ، فيما ذكره من العلل عن الرِّضا عليه السلام ، أنّه قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 20 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 17 .