شرح
حيث يدلّ بمنطوقه على أنّه لو نسي الأذان والإقامة لا يجوز له الرجوع إن كان في صلاته عندما كان من نيّته الإتيان ، فمفهومه أنّه مع تركه عمداً ، يجوز له الرجوع لأنّه لم يكن ناسياً .
هذا ، ولكنّ الأخبار لم تنحصر في هذه المذكورات ، فقد ورد في بعضها الحكم بالمضيّ في الصلاة مطلقاً :
منها : الخبر المروي عن عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، قال :
« سألتأباجعفر عليه السلام عن رجلٍ نسي الأذان والإقامة حتّى دخل فيالصلاة ؟
قال : فليمض في صلاته فإنّما الأذان سُنّة » « 1 » .
ومنها : الخبر المروي عن حديث داود بن سرحان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
« في رجلٍ نسي الأذان والإقامة حتّى دخل في الصلاة ؟ قال : ليس عليه شيء » « 2 » .
ومنها : الخبر المروي عن زرارة مثله « 3 » .
ومنها : الخبر المروي عن محمّد بن مسلم ، عنه عليه السلام ، قال :
« في الرجل ينسى الأذان والإقامة حتّى يدخل في الصلاة ؟
قال : إن ذكر قبل أن يقرأ ، فليصلِّ على النبيّ وليقم ، وإن كان قد قرأ فليتمّ صلاته » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 29 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 29 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 9 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 29 من أبواب الأذان والإقامة ، الحديث 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب التسليم ، الحديث 2 .