شرح
وقام بأداء الواجب الأولى ، فإنّه تصحّ صلاته .
والأحسن الأولى هو الإتيان بصورة ما في الذمّة ، أي عدم نيّة السجود بالخصوص ولا الإيماء كذلك ، بل يسجد بقصد تحصيل ما هو الواجب عليه واقعاً ، إذ لو كان الواجب هو الوضع والاعتماد برغم تلوّث ثيابه فقد حصل ، وكذا لو كان الواجب عليه هو الإيماء فإنّه يكون حاصلًا بالفعل ، لأنّ السجود يعدّ أقصى مراتب الإيماء وأعلاها ، واللَّه العالم .