شرح
تبديل النجس إلى الطاهر بها - ، بل الملاك هو أنّه كما يحصل بالاستحالة تبديل ما يجوز إلى ما لا يجوز - مثل تبديل الخشب إلى الرماد - أو ممّا لا يجوز إلى ما يجوز - مثل تبديل بدن الإنسان إلى التراب - كذلك يحصل بصدق انطباق اسم الأرض أو ما أنبتت من الأرض عليه ، حيث يجوز بأحد من الأمرين ، فلا إشكال ظاهراً من صدق الأرض على الفحم الحجري دون الفحم المصنوع من الخشب ، حيث لا يصدق عليه اسم الأرض ولا النبات مثل الخشب ، وبهذا الفارق يمكن لنا أن نميّز في الحكم من الجواز في الأوّل دون الثاني .
نعم ، على مبنى من يدّعي عدم انطباق اسم الأرض على الفحم الحجري أيضاً ، فإنّه لا تجوز السجدة عليه أيضاً ، لكنّه غير وجيه ، كما لا يخفى .