شرح
ثمّ الظاهر من قوله : ( ذلك نقص في الصلاة ) أنّه أراد ما يترتّب ذلك عليه ، فلو كان المصلّي ناظراً إلى المصحف لأجل القراءة في صلاته حيث لا يحفظ بعض السور - مثل سورة القدر وغيرها - فإنّ ثبوت الكراهة غير معلومة ، لعدم كونه نقصاً للصلاة ، بل هو متمّم لها .
وكيف كان ، كلّ ما يعدّ نقصاً ولو كان بالنظر إلى المصحف ، حتّى ولو كان الناظر اميّاً غير قادر على القراءة ، فإنّه مكروه ، لأنّه يعدّ نقصاً في الصلاة .