شرح
قال : لا ، حتّى يقطع رأسه منه ويفسد » « 1 » .
على خصوص المجسّمة ، لظهور لفظ ( العبث ) فيه إذ من المستبعد اللعب بالصورة ، بل عادةً يلعب الأطفال بالتماثيل دون الصور وإن وقع نادراً .
وممّا يدلّ ويظهر منه كراهة الصلاة أمام التصاوير ، الخبر الثالث « 2 » المروي عنه ، وفيه قوله :
« عن البيت يكون على بابه سترٌ فيه تماثيل » .
والمجسّمة أو التمثال لا توضعان على ستائر الأبواب ، إلّاأن يوسّع في عنوان التمثال حتّى يشمل مثل المخيط ونحوه ، وهو خلاف ما تعورف عليه عند الاستعمال ، كما لا يخفى .
وكذا يمكن استفادة التعميم من الخبر المروي عن الكندي « 3 » والذي جاء فيه قوله :
« ولا تمثال يوطأ » ، ومن المعلوم أنّ المجسّمة لا توطأ عرفاً .
ونحوه الخبر المروي عن الحلبي في « مكارم الأخلاق » حيث كان فيه :
« طنفسة من الشام عليها تماثيل طائر ، فأمرت به فغيّر رأسه ، الحديث » « 4 » .
وكيف كان ، فالمسألة من حيث عموم الكراهة للمجسّمة وغيرها ، ممّا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 32 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 7 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 32 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 45 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 45 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 5 .