شرح
العمل الصحيح ، فلا نهي مولوي .
الثالث : أن يكون المراد هو رفع اليد ، وقطع العمل ، مثل قطع الصلاة والصوم والحجّ في الأثناء .
ثمّ إنّ الشيخ الأعظم قال في فرائده بعد تفسيره الإبطال بهذه التفاسير والمعاني الثلاثة ، قال بإمكان إرجاع الأخير إلى الأوّل ، بأن يُراد من العمل ما يعمّ الجزء المتقدّم ، لأنّه عملٌ أيضاً ، وقد وجد على وجهٍ قابل لترتّب الأثر وصيرورته جزءً فعليّاً للمركّب ، فلا يجوز إسقاطه عن القابلية ، وجعله مغايراً للأوّل بناءً على جعل العمل هو المجموع المركّب الذي وقع البطلان في أثنائه .
ثمّ قال : بأنّ المعنى الأوّل أظهر ، لكونه المعنى الحقيقي .
ثمّ أضاف : بأنّه لو أريد منه المعنى الثالث لوجب تخصيص الأكثر ، فإنّ ما يحرم قطعه من الأعمال بالنسبة إلى ما لا يحرم في غاية القلّة ) انتهى ملخّص كلامه .
ويمكن أن نضيف إلى احتمالات الإبطال احتمالًا رابعاً ، وهو كون المراد هو الإحباط ، بأن يكون هو متفرِّعاً على ترك طاعة اللَّه والرسول ، فمعنى قوله تعالى في الآية أطيعوا اللَّه والرسول حتّى لا تُبطلوا أعمالكم بترك الطاعة ، فكأنّه إرشادٌ إلى أنّ أثر ترك الطاعة هو هذا .
هذه أربعة احتمالات ، فمع وجود هذه الاحتمالات كيف يمكن الاستدلال بهذه الآية للدلالة على حرمة القطع .
نعم ، حرمة قطع الحجّ أو الصوم كان من جهة قيام دليل خاصّ على ذلك ،