شرح
وكيف كان ، ثبوت الكراهة لحال الصلاة مسلّم ، إمّا لأجل مطلق الكراهة ، أو لخصوصها ، لكنّ الأوّل هو الأقوى ، لوجود أخبار كثيرة دالّة على أنّه لباس فرعون ، أو أنّه زيّ بني العبّاس ، أو أنّه لباس أهل النار ، كما وردت الإشارة إلى هذه الأمور في بعض الأخبار : منها : الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق قال :
« قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما علّم أصحابه : لا تلبس السواد فإنّه لباس فرعون » « 1 »
. ومنها : المرسلة التي رواها الشيخ الصدوق بقوله :
« ورُوي أنّ جبرئيل هبط على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قباء أسود ومنطقة فيها خنجر .
فقال : يا جبرئيل : ما هذا الزيّ ؟
فقال : زي ولد عمّك العبّاس ، يا محمّد ويلٌ لولدك من ولد عمّك العبّاس ، الحديث » « 2 »
. ومنها : الخبر الذي رواه حذيفة بن منصور ، أنّه قال :
« كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام بالحيرة ، فأتاه رسول أبي العبّاس الخليفة يدعوه ، فدعى بممطرٍ أحد وجهيه أسود والآخر أبيض ، فلبسه ، ثمّ قال : أمّا أنّي ألبسه وأنا
هامش
( 1 ) الوسائل 3 : الباب 19 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 7 و 1 و 2 و 8 .
( 2 ) الوسائل 3 : الباب 19 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 7 و 1 و 2 و 8 .