تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
شرح
وكيف كان ، ثبوت الكراهة لحال الصلاة مسلّم ، إمّا لأجل مطلق الكراهة ، أو لخصوصها ، لكنّ الأوّل هو الأقوى ، لوجود أخبار كثيرة دالّة على أنّه لباس فرعون ، أو أنّه زيّ بني العبّاس ، أو أنّه لباس أهل النار ، كما وردت الإشارة إلى هذه الأمور في بعض الأخبار : منها : الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام فيما علّم أصحابه : لا تلبس السواد فإنّه لباس فرعون » « 1 » . ومنها : المرسلة التي رواها الشيخ الصدوق بقوله : « ورُوي أنّ جبرئيل هبط على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قباء أسود ومنطقة فيها خنجر . فقال : يا جبرئيل : ما هذا الزيّ ؟ فقال : زي ولد عمّك العبّاس ، يا محمّد ويلٌ لولدك من ولد عمّك العبّاس ، الحديث » « 2 » . ومنها : الخبر الذي رواه حذيفة بن منصور ، أنّه قال : « كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام بالحيرة ، فأتاه رسول أبي العبّاس الخليفة يدعوه ، فدعى بممطرٍ أحد وجهيه أسود والآخر أبيض ، فلبسه ، ثمّ قال : أمّا أنّي ألبسه وأنا
هامش
( 1 ) الوسائل 3 : الباب 19 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 7 و 1 و 2 و 8 . ( 2 ) الوسائل 3 : الباب 19 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 7 و 1 و 2 و 8 .