شرح
فيقال لهنّ لا تُشبهن بالحرائر » « 1 »
إذ يدلّ على كون الضرب لعلّه كان لأجل التقيّة ، حيث أنّه قد روى أصحاب التاريخ أنّ عمر بن الخطّاب كان يضرب الإماء إذا تقنّعن ، وكانت العامّة يهتمّون بهذا الحكم وبغيره ممّا هو منسوبٌ إلى عمر بن الخطّاب ، فلا يبعد كون حكم الأئمّة عليهم السلام في حقّ الإماء وضربهنّ صادرٌ تقيّةً ، وإلّا فإنّ أهل البيت عليهم السلام لا تصدر منهم مثل هذه الأعمال المنافية للإنسانيّة فضلًا عن روح الشريعة السمحة ، واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 20 من أبواب لباس المصلّي ، الحديث 2 و 3 .