تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
فقال له علي عليه السلام : إنّما يجزيك أن تصلّي بصلاة نبي اللَّه نوح - صلوات اللَّه عليه - فإنّه صلّى فيها وهو جالس » « 1 » . ومثله الخبر الذي رواه الراوندي « 2 » . منها : ما رواه الشيخ الصدوق في « الهداية » قال : « سُئل الصادق عليه السلام : عن الرجل يكون في السفينة ، وتحضر الصلاة ، أيخرج إلى الشط ؟ فقال : لا ، أيرغب عن صلاة نوح ؟ ! فقال : صلّ في السفينة قائماً ، فإن لم يتهيأ لك عن قيامٍ ، فصلّها قاعداً ، فإن دارت السفينة فدر معها ، وتحرّ القبلة جُهدك ، فإنْ عصفتِ الريح ولم يتهيأ لك أن تدور إلى القبلة ، فصلّ إلى صدر السفينة » « 3 » . منها : الخبر المروي في « الفقه الرضوي » : « إذا كنت في السفينة ، وحضرت الصلاة ، فاستقبل القبلة وصلّ إن أمكنت قائماً ، وإلّا فاقعد ، وإذا لم يتهيأ لك أن تدور إلى القبلة ، فصلّ إلى صدر السفينة ، ولا تخرج إلى الشط من أجل الصلاة . ورُوي : أنّك تخرجُ إذا أمكنك الخروج ، ولست تخافُ عليها أنها تذهب ، إن قدرت أن تتوجه إلى القبلة ، وإنْ لم تقدر تلبث ( تشب ) مكانك هذا في الفرض ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 9 من أبواب القبلة ، الحديث 5 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 13 من أبواب القبلة ، الحديث 14 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 14 من أبواب القيام ، الحديث 12 .