قال : إن كان ذكياً لا بأس به » « 1 » .
ومنها : الخبر الصحيح المروي عن علي بن يقطين ، قال :
« سألت أبا الحسن عليه السلام عن لباس الفراء والسمور والفنك والثعالب وجميع الجلود ؟
قال : لا بأس بذلك » « 2 » .
ومنها : الخبر الصحيح المروي عن الحلبي « 3 » مثله ، حيث يشمل مثل الثعالب بقوله : ( وأشباهه ) .
بل وكذا يدل على الجواز ما عرفت من قوله : ( ما أحبُّ ) في حديث ابن مسلم ، وكذا قوله : ( أكرهه ) في حديث محمد بن إبراهيم الذي قد تقدم ذكره ، وكذا حديث سفيان بن السمط « 4 » . هذه جملة الأخبار الدالة على الجواز .
أقول : لا يخفى على الناظر المتأمل ، وجود أخبار كثيرة في الطرفين ، حيث يوجب التعارض بينهما ، فلابد من الجمع بين الطائفتين ، بحمل أخبار المنع على الكراهة وأخبار الجواز على التقية أو الضرورة ، ولكن الثاني أولى من وجوه عديدة :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 4 من أبواب لباس المصلي الحديث 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 7 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 12 .