يؤخذ منها الفرو ، ويقال : إنّ فروها أطيب من جميع أنواع الفراء ، يجلب كثيراً من بلاد الصقالبة ، وهو أبرد من السمور ، وأعدل وأحرّ من السنجاب ، صالح لجميع الأمزجة المعتدلة ) .
وأما الحواصل : ففي كتاب « حياة الحيوان » للدميري : ( وهو طير كبير له حوصلة عظيمة ، يتخذ منها الفرو ، قيل : وهذا الطائر يكون بمصر كثيراً ) .
ومنها : الخبر الصحيح المرويّ عن أبي علي بن راشد ، قال :
« قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام : ما تقول في الفراء أي شيء يصلّى فيه ؟
قال : أي الفراء ؟
قلت : الفنك والسنجاب والسمور .
قال : فقال : صلّ في الفنك والسنجاب ، فأما السمور فلا تصلّ فيه . .
الحديث » « 1 » .
ومنها : الخبر المرويّ عن يحيى بن أبي عمران ، أنه قال :
« كتبتُ إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام في السنجاب والفنك والخز ، وقلت :
جعلت فداك أحب أن لا تجيبني بالتقية في ذلك .
فكتب بخطه إليّ : صلّ فيها » « 2 » .
ومنها : الخبر المرويّ عن وليد بن إبان ، قال :
« قلت للرضا عليه السلام : أصلي في الفنك والسنجاب ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 3 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 7 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 5 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 1 .