ينبغي أن يعترض من جهة كونه جزء إنسان ميت ، خصوصاً إذا لم يكن قد غسله ، حيث تكون أجزاء بدنه نجسة ، فكيف تصح الصلاة معه ؟ ! فلعل وجه جوازه صيرورته جزءاً من بدنه بعد وضعه .
هذا فضلًا عن صدق الباطن عند من سلّم ذلك كصاحب « كشف اللثام » ، فالاستدلال بذلك لا يخلو عن مناقشة ، كما لا يخفى .
وأيضاً الخبر المروي عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« سئل عن القرامل التي تصنعها النساء في رؤوسهن ، يصلن بشعورهن ؟
فقال : لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها . . الحديث » « 1 » . وأيضاً الخبر المروي عن سليمان بن خالد ، قال :
« قلت له : المرأة تجعل في رأسها القرامل .
قال : يصلح له الصوف وما كان شعر المرأة نفسها ، وكره أن يوصل شعر المرأة من شعر بشعر غيرها ، فإن وصلت شعرها بصوف أو شعر نفسها فلا بأس فيه » « 2 » . وأيضاً الخبر المروي عن عبداللَّه بن الحسن ، قال :
« سألته عن القرامل ؟
قال : وما القرامل ؟
قلت : صوف تجعله النساء في رؤوسهن .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب ما يكتسب ، الحديث 5 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 5 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 2 .