فقال : نعم ، ليس عليكم المسألة ، إنّ أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إنّ الدين أوسع من ذلك » « 1 » . ومثله الخبر الآخر المروي عنه « 2 » .
ومنها : الخبر المروي عن إسحاق بن عمار ، عن العبد الصالح عليه السلام :
« إنه قال : لا بأس بالصلاة في الفراء اليماني ، وفيما صنع في أرض الاسلام .
قلت : فأن كان فيها غير أهل الاسلام ؟
قال : إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس » « 3 » .
ومنها : الخبر المروي عن سعد بن إسماعيل ، عن أبيه ، قال :
« سألت أبا الحسن عليه السلام عن جلود الفراء يشتريها الرجل في سوق من أسواق الجبل « 4 » أيسأل عن ذكاته إذا كان البائع مسلماً غير عارف ؟ قال : عليكم أنتم أنْ تسألوا عنه إذا رأيتم المشركين يبيعون ذلك ، وإذا رأيتم يصلّون فيه فلا تسألوا عنه » « 5 » .
ومنها : الخبر المرسل المروي عن حسن بن الجهم ، قال :
« قلت لأبي الحسن عليه السلام : أعترض السوق فأشتري خُفاً لا أدري أذكيّ هو أم لا ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 50 من أبواب النجاسات ، الحديث 5 .
( 2 ) في « التهذيب » كما في « الفقيه » : الجيل ( بالجيم والياء المثناة التحتانية ) الصنف من الناس .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 50 من أبواب النجاسات ، الحديث 7 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 50 من أبواب النجاسات ، الحديث 9 .
( 5 ) الجواهر : ج 8 / 54 .