تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فقال الرجل : إنّ فيه الكيمخت . قال : وما الكيمخت ؟ قال : جلود دواب ، منه ما يكون ذكياً ، ومنه ما يكون ميت . فقال : ما علمت أنّه ميتة فلا تصل فيه » « 1 » . ومنها : الخبر الآخر المروي عن الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قال تكره الصلاة في الفراء إلّاما صنع في أرض الحجاز ، أو ما علمت منه ذكاة » « 2 » . بناء على أنّ المراد من ( الكراهة ) هو المعنى الأخص منها لا الحرمة ، كما قد تستعمل فيها ، وما صنع في أرض الحجاز يجوز ولو لم يعلم أنّه مذكى . ومنها : المرسلة التي رواها الشيخ الصدوق في « الفقيه » بقوله : « روي عن جعفر بن محمد بن يونس أنّ أباه كتب إلى أبي الحسن عليه السلام : يسأله عن الفرو والخف ، ألبسه وأصلي فيه ، ولا أعلم أنه ذكي ؟ فكتب : لا بأس به » « 3 » . ومنها : الخبر المروي عن السكوني ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أن أمير المؤمنين عليه السلام سُئل عن سفرةٍ وجد في الطريق مطروحة ، كثيرٌ لحمها وخبزها وجنبها وبيضها ، وفيها سكّين .
هامش
( 1 ) الفقيه : ج 1 ص 167 الرقم 789 طبعة النجف . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 50 من أبواب النجاسات ، الحديث 11 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 31 من أبواب الذبح ، الحديث 1 .