تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
المشروط بانتفاء شرطه . هذا غاية ما يمكن التقريب للحكم بالإعادة في الاستدبار مطلقاً . لكن أجاب صاحب « الجواهر » عن هذا الاستدلال بقوله : أولًا : بإرسال الحديث وضعفه ، وعدم إنجباره بالشهرة ، لمعارضتها بالشهرة المحكيّة والمحصّلة في قبالها . وثانياً : احتمال كونه هو حديث عمّار ، وقد عرفت عدم دلالته . وثالثاً : إن الحديث مطلق ، فتقيّده النصوص السابقة ، فيحكم بعدم الإعادة في الاستدبار في خارج الوقت أيضاً . ولكن الأحوط - ولا يترك - هو الحكم بالإعادة مطلقاً ، كما قلنا في تعليقنا على العروة المسمّى ب ( نور الهدى ) تبعاً لجماعة من الأجلّاء وأعاظم الأصحاب كالشيخين وسلّار وأبوالمكارم والعلّامة البروجردي وغيرهم ، للاحتمال الموجود في موثقة عمرو بن يحيى ، وقوة احتمال وحدة الرواية ، وإنجبارها بشهرة الأصحاب قديماً المقدّم على شهرة المتأخرين ، ونظائر ذلك . أقول : ينبغي لأجل تحديد الحكم في المقام ، أن نبحث أولًا عن معنى ( الاستدبار ) والمراد منه ، فنقول : ووقع الخلاف بين الأعلام بين في تحديد عنوان الجهة التي تقابل القبلة الحقيقية ، وأنّه هل المراد من التقابل الجهة المقابلة لها بحيث لو رسمنا خطاً موصلًا بحيث إذا بين الطرفين كان أحدهما في مقابل الآخر حقيقة أم لا ؟ المستفاد من صريح كلام الشهيد الثاني رحمه الله في « المسالك » هو المعنى
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 165 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني