فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ » ، وصلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إيماءً على راحلته أينما توجهت به ، حيثُ خرج إلى خيبر ، وحين رجع عن مكة وجعل الكعبة خلف ظهره » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه صفوان الجمّال ، قال :
« كان أبو عبداللَّه عليه السلام يصلّي صلاة الليل بالنهار على راحلته ، أينما توجهت به » « 2 » .
منها : الخبر المروي عن حمّاد بن عثمان في الصحيح ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام :
« في الرجل يصلّي النافلة وهو على دابته في الأمصار ؟
فقال : لا بأس » « 3 » .
منها : الخبر المروي صحيحاً عن سيف التمار عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، في حديثٍ :
« قال : إنّما فرض اللَّه على المسافر ركعتين ، لا قبلهما ولا بعدهما شيء إلّا صلاة الليل ، على بعيرك حيث توجه بك » « 4 » .
منها : الخبر المروي عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 10 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 22 من أبواب اعداد الفرائض ، الحديث 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 13 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 19 .