حيث أنّه بإطلاقه يشمل حال السير ، لو لم يكن هو المراد بواسطة الغلبة .
منها : الخبر الذي رواه الحلبي :
« أنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام عن صلاة النافلة على البعير والدابة ؟
فقال : نعم ، حيث كان متوجهاً ، وكذلك فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه الحميري في « قرب الإسناد » عن محمد بن عيسى ، والحسن بن ظريف ، وعلي بن إسماعيل ، كلّهم عن حمّاد بن عيسى ، قال :
« سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى تبوك ، فكان يصلّي على راحلته صلاة الليل حيثُ توجهت به ، ويومي أيماءً » « 2 » .
منها : الخبر المروي في « كشف الغمة » نقلًا عن كتاب « الدلائل » لعبد اللَّه بن جعفر الحميري ، قال :
« دخلتُ على أبي جعفر عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل .
قال : فابتدأني ، فقال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي على راحلته حيث توجهت به » « 3 » .
منها : الخبر الذي رواه العيّاشي في تفسيره المشهور ب « تفسير العيّاشي » عن حرز ، قال :
« قال أبو جعفر عليه السلام : أنزل اللَّه هذه الآية في التطوع خاصة : « فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 22 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 15 من أبواب القبلة ، الحديث 23 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 26 من أبواب اعداد الفرائض ، الحديث 3 .