شرح
مع إمكان الاعتراض على دلالته من امكان أن يكون قيد ( أوّل الليل ) لخصوص صلاة الليل ، ويكون ذكر الوتر وركعتي الفجر من جهة الإشارة إلى جواز الإتيان بهما في المحمل ، دون أوّل الليل .
والجواز في الوتر ، إنّما كان لأجل دلالة روايات أخرى عليه لا لهذه الرواية ، وهذه الروايات مفقودة في ركعتي الفجر .
وكيف كان ، والذي يقوى في نظرنا هو جواز الإتيان بهما في أوّل الليل بقصد القربة المطلقة ، لو علم عدم امكان الإتيان بهما في آخر الوقت ، كما لا يخفى .