شرح
مؤيداً آخر لما اخترناه .
كما يستفاد التفريق من بعض الأخبار ، مثل الخبر الذي رواه معاوية بن وهب ، قال :
« سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : وذكر صلاة النبي صلى الله عليه وآله ، قال : كان يؤتي بطهور فيخمر عند رأسه عليه السلام ، ويوضع سواكه تحت فراشه ، ثم ينام ما شاء اللَّه ، فإذا استيقظ جلس ، ثم قلّب بصره في السماء ، ثم تلا الآيات من آل عمران : « إنّ في خَلْقِ السَّمواتِ والأرض . . . الآيات » ثم يستنّ ويتطهّر ، ثم يقوم إلى المسجد ، فيركع أربع ركعات ، على قدر قراءة ركوعه وسجوده على قدر ، يركع حتى يقال متى يرفع رأسه ، ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللَّه ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلّب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهّر ، ويقوم إلى المسجد ويصلّي الأربع ركعات ، كما ركع قبل ذلك ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللَّه ، ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ، ويقلّب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهّر ، ويقوم إلى المسجد ، ويصلّي الركعتين ، ثم يخرج إلى الصلاة » « 1 » .
ومثله الخبر الذي رواه الحلبي صحيحاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، إلى أن قال :
« ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح ، قام فأوتر ثم صلّى الركعتين .
ثم قال : « لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » .
قلت : متى كان يقوم ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 53 من أبواب المواقيت ، الحديث 1 .