تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
شرح
الليل لأداء صلاة الليل ، حيث يناسب مع القيام آخر الليل ، لا أقل في ثلثه الأخير . والخطاب الوارد في الآية وإن كان موجهاً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله خاصة ، لكن يفهم من مناسبة الحكم للموضوع بأن ذلك انّما كان لأجل مناسبة هذا الوقت للمناجاة . المراد من ( الصلاة ) هو الاستغفار الذي يكون في صلاة الليل ، ولعلّ المراد من مجموع الأخبار الدالّة على حُسن الاستغفار بالليل ، الإشارة إلى الترغيب لأداء صلاة الليل في آخر الليل ، كما لا يخفى على من راجع تلك الأخبار التي جمعها وأوردها صاحب الجواهر قدس سره ، ورفع اللَّه درجته في الجنّة ، ونوّر اللَّه مضجعه . كما ورد في الأخبار الحثّ والترغيب على أداء خصوص صلاة الوتر ، كما في الخبر الذي رواه معاوية بن وهب في الصحيح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « سألته عن أفضل ساعات الوتر ؟ فقال : الفجر أوّل ذلك » « 1 » . ومثله الخبر الذي رواه إسماعيل بن سعد الأشعري ، قال : « سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن ساعات الوتر ؟ قال : أحبّها إليّ الفجر الأوّل ، الحديث » « 2 » . وحديث ابن أبي قرّة ، عن زرارة :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 54 من أبواب المواقيت ، الحديث 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 54 من أبواب المواقيت ، الحديث 4 .