شرح
قام من فراشه بالتسبيح والتمجيد والتهليل والتكبير والاستغفار ، فاستاك ( و ) توضّأ ، ثم قام إلى صلاة الليل فيصلّي . . الحديث » « 1 » .
منها : ما ورد في تفسير « مجمع البيان » ذيل قوله تعالى : « والمستغفرين بالأسحار » ، أي المصلّين وقت السحر ، رواه عن الرضا عن أبيه وعن الصادق عليهم السلام « 2 » .
منها : وما ورد في « تفسير العياشي » ذيل الآية 18 من سورة الذاريات في تفسير قوله تعالى : « وبالأسحار هم يستغفرون » .
عن المفضل بن عُمر ، قال :
« قلت : لأبي عبد اللَّه عليه السلام : جُعلت فداك ! تفوتني صلاة الليل ، فأصلّي صلاة الفجر ، فلي أن أصلّي بعد صلاة الفجر ما فاتني من صلاة الليل ؟
إلى أن قال : فقال : فنعم ، ولكن لا تُعلم به أهلك فيتخذونه سُنّة ، فيبطل قول اللَّه تعالى : « والمستغفرين بالأسحار » » « 3 » .
مضافاً إلى امكان الاستظهار من آية التهجّد الواردة في سورة الإسراء وهي قوله تعالى : « وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا » « 4 » ، حيث أنّ معنى ( التهجّد ) على ما في اللغة ، هو القيام من النوم في
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 13 من أبواب اعداد الفرائض ، الحديث 24 .
( 2 ) مجمع البيان : ج 1 ص 419 من طبعة صيدا .
( 3 ) المستدرك : الباب 44 من أبواب المواقيت ، الحديث 2 .
( 4 ) سورة الإسراء : الآية 79 .