شرح
« إن إسماعيل دفن أمه في الحجر ، وحجّره عليها لئلا يوطأ قبر أم إسماعيل في الحجر » « 1 » .
ومثله حديث المفضل « 2 » ومعاوية بن عمّار « 3 » وما رواه الصدوق مسنداً « 4 » ومرسلًا « 5 » .
بل وفي « الوسائل » :
( روى جماعة من فقهائنا ، منهم العلّامة في « التذكرة » حديثاً مرسلًا ، مضمونه أنّ الشاذروان كان من الكعبة ) « 6 » .
وقد جاء في الخبر أنّ جزءاً من البيت داخل في الحجر ، فهو ردّ على صاحب « الحدائق » و « كشف اللثام » حيث ادعيا أنه ليس في كتب أصحابنا خبراً يفيد ذلك ، مع أنّك عرفت وجوده في كتاب علي بن إبراهيم و « الكافي » للكليني و « الفقيه » للصدوق ، والعلّامة في « التذكرة » .
وقد جاء في الخبر الصحيح المروي عن الحلبي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
« سألته عن الحجر ؟
فقال : إنكم تسمّونه الحطيم ، وإنما كان لغنم إسماعيل ، وإنّما دفن فيه أمه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب الطواف ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب الطواف ، الحديث 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب الطواف ، الحديث 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب الطواف ، الحديث 5 .
( 5 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب الطواف ، الحديث 6 .
( 6 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب الطواف ، الحديث 9 .