شرح
منها : الخبر المروي عن حجيل ، المروي عن « تفسير علي بن إبراهيم » ، عن الصادق عليه السلام ، قال :
« قال رجلٌ : ربّما فاتتني صلاة الليل الشهر والشهرين والثلاثة ، فأقضيها بالنهار ، أيجوز ذلك ؟
قال : قرّة عين لك واللَّه ثلاثاً ، إن اللَّه يقول : « وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا » « 1 » ، فهو قضاء صلاة الليل بالنهار ، وهو من سرّ آل محمد عليهم السلام المكنون » « 2 » .
ومثله المرسلة التي رواها الشيخ للصدوق « 3 » ، وإن اشتمل ذيلها على ما يخالفها .
وغير ذلك من الروايات التي تكون مضمونها مثل ما نقلناه .
وفي قبال ذلك وردت أخبار تدلّ بنصوصها وصراحتها على التسوية بين الاتيان بالليل والنهار ، وبعضها تعيّن المماثلة بقضاء نافلة الليل بالليل ، والنهار بالنهار ، كما عليه فتوى الشيخ المفيد والكاتب وصاحب « المفاتيح » وإن مال إليه صاحب « الجواهر » ، إلّاأنّه قال :
( الجهة الأولى أولى من حيث اقتضائها رجحاناً ذاتياً ، بخلاف الثانية ) ، لكنه عدل عنه في آخر كلامه .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان ، الآية : 62 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 57 من أبواب المواقيت ، الحديث 16 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 57 من أبواب المواقيت ، الحديث 4 .