تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
شرح
فإن كان الخبر بهذا النصّ قد ورد في مصدر فإنّه يفيد عدم انحصار الدليل ، كما في « الجواهر » ، مع إمكان التعويل عليه بأنّه وارد في خصوص الموارد التي فيها الشكر ، أمّا الذي نقلناه من حديث « الإرشاد » فإنّه يدلّ على عدم التعقيب إلى حين فراغه من أداء النوافل . وكيف كان ، لا يبعد القول بجواز كلتا الصورتين على حسب فعل الإمام عليه السلام في كلا الموردين ، أي التعقيب قبل النافلة وبعدها . كما وقع الخلاف في أنّه هل يستحبّ الإتيان بالدعاء في آخر سجدة نافلة المغرب كلّ ليلة - خصوصاً ليلة الجمعة - أم لا ؟ فقد روى عبداللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « اللهمّ إني أسألك بوجهك الكريم ، واسمك العظيم ، أن تُصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تغفر لي ذنبي العظيم ، سبع مرات . قال : مَنْ قالها انصرف وقد غُفر له » « 1 » . في « الجواهر » : في « الذكرى » : أنّ محلّ هذا الدعاء ، السجدة الواقعة بعد السبع . وهو كما ترى ، وكأنّ مراده سجدة الشكر ، لأنّ الظاهر تأخّرها عن السبعة ، كما عن المشهور التصريح به ، لخبر حفص الجوهري ، قال : « صلّى بنا أبو الحسن علي بن محمّد عليهما السلام صلاة المغرب ، فسجد سجدة الشكر بعد السابعة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 31 من أبواب التعقيب الحديث 3 .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 79 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني