شرح
« الوسائل » و « التهذيب » ) ، قال :
« قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ركعتي الفجر تفوتني أفأصلّيهما ؟
قال : نعم .
قلت : لِمَ فريضة ؟
قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سنّها ، فما سَنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فهو فرض » « 1 » .
وحديث عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« الوتر في كتاب عليّ عليه السلام واجب ، وهو قبل الليل ، والمغرب وتر النهار » « 2 » .
فإنّهما - لولا التوجيه - يدلّان على وجوبهما المحمول على تأكد الاستحباب ، للإجماع عليه ، وهذا ما لا كلام فيه ولا إشكال .
والذي ينبغي أن يبحث عنه هنا ، هو تفاوت الفضل بين الرواتب والنوافل ، فقد روى الصدوق ابن بابويه رحمه الله أنّه قال : ( إنّ ركعتي الفجر أفضلها ، ثمّ ركعة الوتر ، ثم ركعتا الزوال ، ثمّ نافلة المغرب ، ثمّ تمام صلاة الليل ، ثمّ تمام نوافل النهار ) .
وفي « الجواهر » : أنّه لم نقف له على دليل في هذا الترتيب .
إلّا أنّه قد ورد في كتاب « فقه الرضا » الترتيب بقوله :
( وأعلم أن أفضل النوافل ركعتا الفجر ، وبعدها ركعة الوتر ، وبعدها ركعتا الزوال ، وبعدها نوافل المغرب ، وبعدها صلاة الليل ، وبعدها نوافل النهار ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 13 من أبواب اعداد الفرائض الحديث 9 .
( 2 ) سورة الإسراء : 79 .