تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
شرح
الناس على أداءها حال الصلاة . منها : صحيحة محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إنّ العبد ليرفع له من صلاته نصفها أو ثلثها أو ربعها أو خُمسها ، فما يرفع له إلّاما أقبل عليه منها بقلبه ، وإنّما أمرنا بالنافلة ليتمّ لهم ما نقصوا من الفريضة » « 1 » . ومثله في الدلالة خبري أبي بصير « 2 » وحديث أبي بكر « 3 » وزرارة « 4 » . منها : حديث أبي حمزة الثمالي ، قال : « رأيتُ عليّ بن الحسين عليه السلام يُصلّي فسقط ردائه عن منكبه . قال : فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته . قال : فسألته عن ذلك ؟ فقال : ويحك أتدري بين يدي من كنتُ ؟ ! إنّ العبد لا يقبل منه صلاة إلّاما أقبل منها . فقلت : جُعلت فداك ، هلكنا ! فقال : كلّا إنّ اللَّه متممٌّ ذلك للمؤمنين بالنّوافل » « 5 » . بل وأيضاً يستفاد ذلك من الأخبار الدالّة على سقوط النوافل في السفر تبعاً
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 17 من أبواب اعداد الفرائض الحديث 11 - 10 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة الحديث 6 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 21 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 4 . ( 4 ) سورة الإسراء : 78 . ( 5 ) سورة طه : 130 .