فصلّ الظهر ، وإذا كان ظلّك مثليك ، فصلّ العصر ) « 1 » . والكلام الكلام ، فلا نعيد . فالمسألة صارت واضحة بحمد اللَّه وله الشكر أوّلًا وآخراً . ( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 30 من أبواب المواقيت الحديث 4 .