شرح
قال لعلّه الحلبي في « الكافي » ، ثم ردّه .
بل قد نقل المحقّق الهمداني في « المصباح » عن « مستند الشيعة » للنراقي ، نسبته إلى جماعة ، ونقله عن والده في « المعتمد » وعن الحلبي ، بل ظاهر « المبسوط » و « الإصباح » و « الدروس » و « البيان » .
كما أنّ السيّد قد قوّاه في « العروة » ، وتبعه بعض مثل السيد الاصفهاني قدس سره .
حجّة القول الأوّل : هو وجود أخبار كثيرة ، فيها صحاح دالة على المدعى :
منها : ما رواه زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في حديثٍ :
( أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟
قلت : لِمَ جُعل ذلك ؟
قال : لمكان النافلة ، لك أن تتنفّل من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع ، فإذا بلغ فيئك ذراعاً من الزوال ، بدأت بالفريضة وتركت النافلة ، وإذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة ) .
ورواه الشيخ مع خلوّ روايته عن قوله : ( إذا بلغ فيئك ذراعين . . . . إلى آخره ) ولكنّه زاد فيها بقوله :
( قال ابن مسكان : وحدّثني بالذراع والذراعين سليمان بن خالد ، وأبو بصير المرادي ، وحسين صاحب القلانس ، وابن أبي يعفور ، ومن لا أحصيه منهم ) « 1 » .
منها : رواية أخرى له مثل السابقة ، إلّاأنّه قد وردت فيها بدل قوله : ( لمكان
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 27 .