شرح
النافلة ) ، ( لمكان الفريضة ) « 1 » .
ودلالتها كسابقها واضحة .
منها : رواية ثالثة منه حيث لا يبعد دلالتها على المدّعى « 2 » .
بل لا يبعد إمكان الاستظهار من حديث إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
( أتدري لم جعل الذراع والذراعان ؟
قال : قلت : لِمَ ؟
قلت : لمكان الفريضة ، لئلا يؤخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه ) « 3 » .
حيث يفهم أنّ الذراع والذراعان كان للنافلة ، فليس وقته إلّامن الزوال في الظهر منه أو من الذراع في العصر ، وبعد مضيّ ذلك يختص الوقت للفريضة .
وهكذا رواية أخرى له وقد في ذيلها :
( وإنّما جعل الذراع والذراعان لئلا يكون تطوّع في وقت فريضة ) « 4 » .
منها : حديث محمّد بن إدريس ، في آخر « السرائر » نقلًا من « كتاب حريز » عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
( إنّما جعلت القدمان والأربع ، والذراع والذراعان وقتاً ، لمكان النافلة ) « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 21 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 35 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 40 من أبواب المواقيت الحديث 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 36 من أبواب المواقيت الحديث 2 .
( 5 ) وسائل الشيعة : الباب 36 من أبواب المواقيت الحديث 3 .