شرح
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفي فيه وأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال : لا ينال شفاعتي من أخّر الصلاة بعد وقتها » « 1 » .
وكذلك حديث الأربعمائة لأمير المؤمنين عليه السلام ، قال :
« ليس عملٌ أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من الصلاة ، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ ذمّ أقواماً ، فقال : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ، يعني أنّهم غافلون ، استهانوا بأوقاتها ، إعلموا أنّ صالحي عدوّكم يرائي بعضهم بعضاً ، لكن اللَّه لا يوفّقهم ، ولا يقبل إلّاما كان له خالصاً » « 2 » .
وكذلك الخبر الذي رواه الشيخ الطبرسي في « مجمع البيان » عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال :
« هذه الفريضة من صلّاها لوقتها ، عارفاً بحقّها ، لا يؤثر عليها غيرها ، كتب اللَّه له براءة لا يعذّبه ، ومن صلّاها لغير وقتها ، مؤثراً عليها غيرها ، فإنّ ذلك إليه ، إن شاء غفر له وإن شاء عذّبه » « 3 » .
وروى صاحب « الحدائق » عن « تفسير القمي » ذيل تفسير قوله تعالى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ قال : ( عنى به تاركون ، لأنّ كلّ أحد يسهو في الصلاة » .
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : ( تأخير الصلاة عن أوّل وقتها لغير عذر ) .
هامش
( 1 ) الحدائق : ج 6 / 117 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 24 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 1 من أبواب المواقيت الحديث 25 .