شرح
فقال : إنّها تؤامر أتزول أم ( أو ) لا تزول » « 1 » .
وحديث آخر رواه الشيخ الصدوق رحمه الله أيضاً في « الفقيه » ، عن الصادق عليه السلام :
« سئل عن الشمس كيف تركد كلّ يوم ولا يكون لها يوم الجمعة ركود ؟
قال : لأنّ اللَّه عزّ وجلّ جعل يوم الجمعة أضيق الأيّام .
فقيل له : ولِمَ جعله أضيق الأيّام ؟
قال : لأنّه لا يعذّب المشركين في ذلك اليوم لحرمته عنده » « 2 » .
وحديث آخر لمحمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الرضا عليه السلام ، قال :
قلت له : بلغني أن يوم الجمعة أقصر الأيّام ؟
قال : كذلك هو .
قلت : جُعلت فداك ، كيف ذاك ؟
قال : إنّ اللَّه تعالى يجمع أرواح المشركين تحت عين الشمس ، فإذا ركدت عذّب اللَّه أرواح المشركين بركود الشمس ساعةً ، فإذا كان يوم الجمعة ، لا يكون للشمس ركود ، يرفع اللَّه عنهم العذاب لفضل يوم الجمعة ، فلا يكون للشمس ركود » « 3 » .
حيث تدل هذه الأخبار على حدوث الركود للشمس حين الزوال ، فحينئذٍ كيف يمكن جعل نقصان الظلّ دليلًا على الزوال ، هذا بخلاف ما لو قلنا بزيادة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب المواقيت الحديث 3 .
( 2 ) الحدائق : ج 6 / 160 .
( 3 ) مصباح الفقيه : كتاب الصلاة ، ص 26 .