شرح
ولكن قال صاحب « الحدائق » :
( بأنّ جملة من الأصحاب ، منهم العلّامة في « المنتهى » ، وشيخنا البهائي ، ذكروا أنّ هذه الرواية مختصّة بالعراق وما قاربها ، لأنّ عرض البلاد العراقية يناسب ذلك ، ولأنّ الراوي وهو عبداللَّه بن سنان عراقي ، فالظاهر أنّه عليه السلام بيّن له علامة الزوال بما يناسب بلاده ، وهذا هو الأظهر للمناسبة التي ذكروها ) .
والمشهور الذي ذكرت في الرواية كانت باصطلاح السابق ، وإن شئتم الاطلاع على مناسبة شهورنا ، والشهور الروميّة هو هكذا ، على ما ذكره بعض محقّقي أصحابنا رضوان اللَّه تعالى عليهم :
والنصف من حزيران ( هو أوائل السرطان - تير ماه ) والنصف من تموز ( في أوائل الأسد - مرداد ماه ) ، والنصف من آب ( في أوائل السنبلة - شهريور ماه ) ، والنصف من أيلول ( في أوائل الميزان - مهرماه ) ، والنصف من تشرين الأوّل ( في أوائل العقرب - آبانماه ) ، والنصف من تشرين الآخر ( أول القوس تقريباً - آذر ماه ) ، والنصف من كانون الأوّل ( أول الجدي تقريباً - دى ماه ) ، والنصف من كانون الآخر ( أول الدلو تقريباً - بهمن ماه ) ، والنصف من شباط ( أوّل الحوت - اسفند ماه ) ، والنصف من آذار ( في أوائل الحمل - فروردين ماه ) ، والنصف من نيسان ( في أوائل الشهور - اردبيهشت ماه ) ، والنصف من آيار ( في أوائل الجوزاء - خرداد ماه ) .
هذا تفصيل الرواية من جهة النقاط .
بقي هنا إشكال صدر عن صاحب « الحدائق » قدس سره بالنسبة إلى الرواية ، لا بأس بالإشارة إليه وذكر متن كلامه ، حيث قال :