تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
شرح
أن كان بعد ذلك قال لعمر بن سعيد بن هلال : إنّ زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القيظ ، فلم أخبره فخرجت من ذلك ، فاقرأه منّي السلام ، وقل له : إذا كان ظلّك مثلك فصلّ الظهر ، وإذا كان ظلّك مثليك فصلّ العصر » « 1 » . الوارد في « الوسائل » المطبوع : فخرجتُ ، لكن الوارد في نسخة « الاستبصار » المخطوطة التي امتلكها ( حرجتُ ) بالحاء المهملة . وجاء في حاشية النسخة : بأنّها بالحاء والراء المهملتين ثمّ الجيم ، أي ضقتُ . وقد أشار مصحّح « الوسائل » لهذا الضبط في الهامش . منها : حديث سعيد الأعرج ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « سألته عن وقت الظهر هو إذا زالت الشمس ؟ فقال : بعد الزوال بقدم أو نحو ذلك ، إلّافي السفر أو يوم الجمعة ، فإنّ وقتها إذا زالت » « 2 » . منها : حديث يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « سألته عن صلاة الظهر ؟ فقال : إذا كان الفيء ذراعاً . قلت : ذراعاً من أيّ شيء ؟ قال : ذراعاً من مشيك .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 19 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 22 .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 189 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني