تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
شرح
ومجمل ما اخترناه - وغيرنا من أصحابنا - في الواجب الموسّع في الأصول ، هو أنّ الأمر يتعلّق بكلي مقيّد بوقت وسيع فيما بين الحدّين ، من الزوال إلى الغروب مثلًا كما في صلاة الظهرين ، والتخيير بين أجزاء الوقت عقلي لا شرعي ، أي يقتضي الزمان من بدايته إلى نهايته ، إيجاد مصاديق عديدة لطبيعي الفعل المأمور به ، والمكلّف مخيّر بين إحضار فرد من تلك الأفراد ، ولازم ذلك اتصاف كلّ فرد أوجده بالمطلوبية عند المولى واتّصافه بصفة الوجوب ، فالواجب الموسّع عبارة عن كلّ فرد يتصف بصفة الوجوب ما بين الحدين ، وهو غير مستحيل ، وتفصيل المسألة موكول إلى محلّه ، فالواجبات هنا تعدّ من الواجبات الموسّعة . التنبيه الثالث : ذكر أصحابنا أنّ الفرائض جميعها لها وقتان من الفضيلة والإجزاء إلّاالمغرب ، حيث أنّه ذكروا بأنّ الوقت فيه مضيّق . وحيث أنّ البحث عنه بتفصيله مذكور بعد البحث عن وقت الظهرين ، فالأولى أن نوكل توضيحه إلى محلّه حتّى لا يوجب التكرار .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 185 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني