تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شرح
اللَّيْلِ ودلوكها زوالها . وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل ، أربعُ صلواتٍ ، سمّاهن اللَّه وبينهنّ ووقَّتهنَّ . ( وغَسَق الليل ) هو إنتصافه . ثمّ قال تبارك وتعالى : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً فهذه الخامسة . وقال تبارك وتعالى في ذلك : أَقِمْ الصَّلَاةَ طَرَفِي النَّهَارِ ، وطرفاه المغرب والغداة ، وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ عن صلاة العشاء الآخرة . وقال تعالى : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وهي صلاة الظهر ، وهي أوّل صلاةٍ صلّاها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهي وسط النهار ، ووسط صلاتين بالنهار : صلاة الغداة وصلاة العصر . وفي بعض القراءة : ( حافظوا على الصَّلوات والصَّلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا للَّه‌قانتين ) ، الحديث » « 1 » . ودلالة هذه الرواية على المطلوب المتعدّد ، حسب تعدّد الآيات ، واضحة لا يحتاج إلى مزيد بيان ، وبهذه الآية يتمّ البحث عن الآيات الدالّة على أوقات الصلوات المفروضة . بقي البحث عن معرفة الأوقات التي تعدّ من أهمّ المسائل الفقهية وأعظمها - كما أشار إليه صاحب « المدارك » والمحقّق النوري وغيرهما فلابدّ لتحقيقها
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 7 .