شرح
نجعل قوله تعالى : فتهجَّد به نافلةً لكَ دالّة على خصوص وجوب صلاة الليل لرسوله صلى الله عليه وآله - كما هو المعروف والمشهور بين الفقهاء والمفسّرين - . أمّا بقيّة الآيات الواردة في المقام ، فهي عامّة لجميع المسلمين .
نعم ، ورد في الخبر الذي رواه زرارة - كما سيأتي - ما يدل على الوجه الثاني .
ومنها : أي ومن الآيات قوله تعالى : وَسَبّح بِحَمْد رَبّك حينَ تقومُ ومِنَ اللّيل فسبّحه وإدبار النجوم « 1 » .
وقد ذكر في « مجمع البيان » من تفسير قوله تعالى : حينَ تقومُ ، سبعة احتمالات ، وهي :
1 - القيام عن نومه صلى الله عليه وآله .
2 - أو القيام إلى الصلاة المفروضة بالقول : ( سبحانك اللّهم وبحمدك ) .
3 - أو القيام من مقامه ، والصلاة بأمر ربّه .
4 - أو القيام بأداء الركعتين قبل صلاة الفجر .
5 - أو القيام من نوم القيلولة ، وهي صلاة الظهر .
6 - أو القيام من المجلس ، بالقول ( سبحانك اللّهم ) لأنّه كفّارة له .
7 - أو القيام لذكر اللَّه بلسانه صلى الله عليه وآله حين يقوم إلى حين الصلاة والدخول فيها .
انتهى ملخّص كلامه .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب المواقيت الحديث 2 .