تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
شرح
وقد أرسلها الشيخ رحمه الله « المصباح » « 1 » بسنده عن زيد بن ثابت ، قال : « أتى رجل من الأعراب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللَّه ، إنّا نكون في هذه البادية بعيداً عن المدينة ، ولا نقدر أن نأتيك في كلّ جمعة ، فدلّني على عمل فيه فضل صلاة الجمعة ، إذا مضيتُ إلى أهلي خبرتهم به ؟ فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إذا كان ارتفاع النهار فصلّ ركعتين ، تقرأ في أوّل ركعة الحمد مرّة ، و ( قل أعوذ برب الفلق ) سبع مرّات ، واقرأ في الثانية الحمد مرّة واحدة ، و ( قل أعوذ برب الناس ) سبع مرّات ، فإذا سلّمت فاقرأ آية الكرسي سبع مرّات ، ثم قم فصلّ ثمان ركعات بتسليمتين ، واقرأ في كلّ ركعة منها الحمد مرّة ، و ( إذا جاء نصر اللَّه والفتح ) مرّة ، و ( قل هو اللَّه أحد ) خمساً وعشرين مرّة ، فإذا فرغت من صلاتك فقل : سبحان اللَّه ربّ العرش الكريم ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم سبعين مرّة . فوالذي اصطفاني بالنبوّة ، ما من مؤمنٍ ولا مؤمنةٍ يُصلّي هذه الصلاة يوم الجمعة كما أقول ، إلّاوأنا ضامنٌ له الجنّة ، ولا يقوم من مقامه حتّى يغفر له ذنوبه ولأبويه ذنوبهما » . وظاهره أنّها عشر ركعات بثلاث تسليمات . وقال غير واحد : أنّها كالصبح والظهرين ، فإن أراد به ما ذكرناه كان جيداً ، وإن أراد بحيث يشمل التشهد الوسط في الرباعيتين منها ونحوه ، كما يفهم من
هامش
( 1 ) سورة النساء : آية 103 .