تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شرح
فقال : ما أحبُّ لك تركه . قلت : وما ترى في الصلاة عنده وأنا مقصّر ؟ قال : صلّ في المسجد الحرام ما شئت تطوّعاً ، وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وآله ما شئت تطوّعاً ، وعند قبر الحسين عليه السلام ، فإنّي أحب ذلك . قال : وسألته عن الصلاة بالنهار عند قبر الحسين عليه السلام ومشاهد النبي صلى الله عليه وآله ، والحرمين تطوّعاً ، ونحن نقصّر ؟ فقال : نعم ما قدرت عليه » « 1 » . ومثله حديث ابن أبي عمير « 2 » ، وصفوان « 3 » ، وإسحاق بن عمّار « 4 » ، حيث أنّ جميعها تدلّ على عدم سقوط النوافل في تلك الأماكن ، حتّى وإن كان قد اختار القصر . ولكن أورد عليه المحقّق النائيني بقوله : ( بأنّ التطوّع الوارد فيها غير النافلة المرتبة ، لأنّ المراد بالتطوّع هو النوافل المبتدأة ، ولا إشكال في مشروعيتها مطلقاً ولو في غير أماكن التخيير ) ، انتهى كلامه . ولا يخفى أنّ الوارد في ذيل حديث علي بن أبي حمزة - بعد السؤال عن التطوّع في الأماكن ، وأخذه الجواب بالجواز بقوله عليه السلام : « صلّ ما شئت تطوّعاً » حيث كرّر السائل سؤاله بقوله :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 26 من أبواب صلاة المسافر الحديث 1 - 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 26 من أبواب صلاة المسافر الحديث 5 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 26 من أبواب صلاة المسافر الحديث 3 . ( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 23 من أبواب أعداد الفرائض الحديث 1 .